منتدى منشدات

منتدى منشدات

منتدى منشدات للبنات
 
الرئيسيةبحـثاليوميةقائمة الاعضاءالمجموعاتس .و .جالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 منزلة من منازل الصالحين...!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة


*¤®§(*§مشرفة §*)§®¤*

معلوماتاضافية
المشاركات : 3829
التقييم : 149
النقاط : 5064
العمر : 15
الجنس : انثى
الدولة : الجزائر
الهواية : الرياضة
المزاج :
أوسمة منتدى منشدات :





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: منزلة من منازل الصالحين...!   الثلاثاء أبريل 14, 2015 5:15 pm

منزلة من منازل الصالحين...!
فمن المنازل التي حققها الصالحون من عباد الله، منزلة الصبر؛ التي امتدحها الله تعالى في كتابه، وأمر بها، وحث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.





 قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] وقال: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10]، وقال: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [الشورى: 43]، وقال تعالى عن عبده ونبيه أيوب عليه السلام: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: 44].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصبر ضياء» (رواه مسلم)، وقال: «من يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاءً خيراً من الصبر» (متفق عليه)، وقال: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له» (رواه مسلم).
قال أهل العلم: "الصبر نصف الإيمان، فإن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر".

والصبر ثلاثة أنواع:
1- صبر على طاعة الله:
وبخاصة العبادات التي تصعب على النفوس بسبب الكسل كالصلاة، أو بسبب البخل كالزكاة، أو بسببهما جميعاً كالحج والجهاد. ولتحقيق هذا النوع العظيم من الصبر، ينبغي على العبد بعض الوظائف المعينة والميسرة له، وهي:

- الاستعانة بالله: واعتقاد أنه تعالى هو المُصبّر للعبد. وإخلاص النية له تعالى، بأن يكون الباعث للعبد على الصبر هو محبة الله، وإرادة وجهه، والتقرب إليه.

- التخلص من دواعي الفتور وأسبابه، بألا يغفل عن الله ولا يتكاسل عن تحقيق الآداب والسنن فهي بمثابة المروضات للنفس، والممهدات لها لأداء الفرائض والواجبات، وبخاصة مع تعليق الفكر دائماً بأجر الصابرين الذي ادخره الله لهم.

- مراعاة أن الصبر في هذا المجال يصبح مع الوقت سهلاً تتعود النفس عليه، لأنه مع الإخلاص يتحقق بإذن الله عون الله للعبد، وتصبيره على ما كان يستثقله، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69].

فهذه الوظائف إذ قام بها العبد، فإنها كفيلة بإذن الله أن تساعده على التحلي بالصبر على طاعة الله، ولزومها والثبات عليها.

2- صبر عن معصية الله:
وهو أشد ما يكون العبد حاجة إليه، وبخاصة إذا تيسرت أسباب المعصية، وغاب الرقيب من البشر. وكلما كان الفعل الممنوع مما يتيسر فعله، كمعاصي اللسان من الغيبة والكذب ونحوهما، كان الصبر عليه أثقل.

مثاله: أن ترى الإنسان إذا لبس الحرير أو الذهب استنكرت ذلك. ويغتاب أكثر نهاره، فلا تستنكر ذلك. لكن العبد لم يُترك سدى فقد حباه ربه الحليم بكل ما يصلحه، فما ترك داء يصيب عبده إلا أنزل له شفاءً، لذلك كان لهذا النوع من قلة الصبر عن المعاصي ما يعالجه، ويعين الإنسان على تحقيقه.

وقبل وصف علاج هذا الداء، نذكر وصفاً لحال بعض عباد الله الصالحين في صبرهم عن المعاصي، وقد توفرت لهم كل أسباب مواقعتها، لكنهم بتوفيق الله ثم بإخلاصهم لله نجوا من الوقوع فيها.

فأفضل عباد الله أنبياؤه، ففيهم القدوة كما قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] لذلك نحاول أن نرى صورة عملية لهذا النوع من الصبر الثقيل على النفس والصعب عليها، ومن خلال موقف نبي الله يوسف عليه السلام، وقد عُرضت له الفتنة وتيسرت كل أسبابها.

يقول ابن القيم رحمه الله عن موقف يوسف وعظيم صبره عليه السلام: "وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: كان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها أكمل من صبره على إلقاء إخوته في الجب، وبيعه، وتفريقهم بينه وبين أبيه، فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره، لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر، وأما صبره عن المعصية، فصبر اختياره، ورضى ومحاربة للنفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة، فإنه كان شاباً، وداعية الشباب إليها قوية، وعزباً ليس له ما يعوضه ويرد شهوته، وغريباً، والغريب لا يستحيي في بلد غربته مما يستحي منه من بين أصحابه ومعارفه وأهله، ومملوكاً والمملوك أيضاً ليس وازعه كوازع الحر، والمرأة جميلة، وذات منصب وهي سيدته وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها، والحريصة على ذلك أشد الحرص. ومع ذلك توعدته إن لم يفعل، بالسجن والصَغَار، ومع هذه الدواعي كلها، صبر اختياراً وإيثاراً لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه" (مدارج السالكين: 2/156).



beM 2016 Yes I caN
---------------
إِِنْسََىَِْْ إٌِِنِِّيْ~ً رَحًْْ إِِنْْسآآأكـككـ♥
رَحْ تِِبْْقََئ بالقََلْْب ~~
ذِِِكُْرُْىِْ تًُعٍِْزِْفُ اأوٌُِتًُاِرٌُِ حٌُزُِيِْنًُةًُة
 ♥غٌُيًْآبكـ:صٌُدٌُمِْ رُوٌٌحُُي~ْْ♥

---------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


*¤®§(*§ مديرة §*)§®¤*

معلوماتاضافية
المشاركات : 11241
التقييم : 974
النقاط : 13203
العمر : 15
الجنس : انثى
الدولة : الجزائر
الهواية : الرسم
المزاج :
الشلة : شلة الهبل
أوسمة منتدى منشدات :












معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/yacineghenaim?fref=pb&hc_location=f
مُساهمةموضوع: رد: منزلة من منازل الصالحين...!   الأحد مايو 24, 2015 3:30 pm

بارك الله فيك اخى
كلمات حملة مشاعر روحنيا
والحمد لله والشكر على نعمه علينا
لروحك سلسبيل السعاده
دمتي فى حفظ الرحمن


توأمي سحرر نوسي

أنفال2 أنفال1 أنفال3 أنفال4
 تصميمي#



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


*¤®§(*§مراقبة §*)§®¤*

معلوماتاضافية
المشاركات : 2092
التقييم : 796
النقاط : 4730
العمر : 15
الجنس : انثى
الدولة : الجزائر
الهواية : المطالعة
المزاج :
الشلة : شلة الهبل
أوسمة منتدى منشدات :



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://larra.forumalgerie.net/forum
مُساهمةموضوع: رد: منزلة من منازل الصالحين...!   الأحد مايو 24, 2015 3:30 pm

بارك الله فيك


[postbg=https://i55.servimg.com/u/f55/14/83/59/48/ehp45h10.png]
اهدآء نوسي بمناسبة نجآحي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منزلة من منازل الصالحين...!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منشدات :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي-